الشهيد الثاني

109

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية

الأصحاب تبعا للرواية ( 1 ) بأنه لو تزوج متعة ونسي ذكر الأجل انقلب دائما ، وذلك ( 2 ) فرع صلاحية الصيغة له ( 3 ) ، وذهب الأكثر إلى المنع منه ( 4 ) ، لأنه حقيقة في المنقطع شرعا فيكون مجازا في الدائم ، حذرا من الاشتراك ( 5 ) ، ولا يكفي ما يدل بالمجاز ( 6 ) حذرا من عدم الانحصار والقول المحكي ( 7 ) ممنوع ، والرواية ( 8 ) مردودة بما سيأتي وهذا ( 9 ) أولى . ( والقبول . قبلت التزويج والنكاح ، أو تزوجت ، أو قبلت ، مقتصرا عليه ) من غير أن يذكر المفعول ( كلاهما ) أي الإيجاب والقبول ( بلفظ المضي ) فلا يكفي قوله : أتزوجك بلفظ المستقبل منشئا على الأقوى ،